عماد علي عبد السميع حسين
90
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
الثالث : توسط فريق آخر فقال : إن الألفاظ التي من غير العربية في القرآن ليست أعجمية خالصة وإنما هي مما اتفق فيه توارد اللغات فتكلمت بها العرب والفرس والحبشة والروم . . بلفظ واحد . أو أنها وإن كانت أعجمية الأصل لكنها لما وقعت في لغة العرب واستعملوها صارت عربية ، ثم نزل القرآن بها ، فمن قال إنها عربية فهو صادق ، ومن قال أعجمية فهو صادق ، وقد قال بهذا الرأي السيوطي ، وأبو عبيد القاسم ، والجواليقي ، وابن الجوزي ، وآخرون . والراجح هو القول الأخير لتوسطه . واللّه أعلم . نماذج لبعض الألفاظ المعربة في القرآن : « 1 » اللفظ / اللغة طفقا / بالرومية - أي قصدا أخلد / بالعبرية - أي ركن الأرائك / بالحبشية - أي السرر أسفار / بالسريانية - أي الكتب إصري / بالنبطية - أي عهدي أكواب / بالنبطية - أي الأكواز أليم / بالزنجية - أي الموجع إناه / بالبربرية - أي حار أواه - بالحبشية - أي موقن أواب / بالحبشية - أني مسبح الرقيم / بالرومية - أي اللوح
--> ( 1 ) راجع : الإتقان 1 / 396 - 407 .